عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
233
غريب القرآن وتفسيره
77 - لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً « 1 » : المعنى اتخذت . 79 - وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ « 2 » : بين أيديهم وأمامهم ، كما تقول الموت من ورائك أي بين يديك . 81 - رُحْماً « 3 » : عطفا . 89 - ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً « 4 » : طريقا وأثرا . 93 - السَّدَّيْنِ « 5 » : قال بعض المشيخة . ما كان من فعل اللّه فهو سدّ . وقرؤوا التي في يسين سدّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ
--> ( 1 ) قرأ الجمهور « لاتخذت » وأبو عمرو « لاتخذت » وهي قراءة ابن مسعود والحسن وقتادة ، وهما لغتان بمعنى واحد ، من الأخذ . وفي حديث أبي بن كعب « لو شئت لأوتيت أجرا » القرطبي - الجامع 11 / 32 - 33 . ( 2 ) وراأ أصلها بمعنى خلف . قال بعض المفسرين : إنه كان خلفهم وكان رجوعهم عليه . القرطبي - الجامع 11 / 34 . ( 3 ) أوصل للرحم وأبر للوالدين . ومعنى الرحم والرحم في اللغة : العطف والرحمة . ابن الجوزي - زاد المسير 5 / 180 . ( 4 ) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو « اتبع سببا » وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي « فاتبع سببا » قال ابن الأنباري : من قرأ « فاتبع سببا » . فمعناه : قفا الأثر . ومن قرأ « فاتبع » فمعناه لحق . ابن الجوزي - زاد المسير 5 / 185 . وانظر البقرة 2 / آية 166 . ( 5 ) قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص عن عاصم بفتح السين . وقرأ نافع وابن عامر وأبو بكر عن عاصم وحمزة والكسائي بضمها . والسد بفتح السين : الحاجز بين الشيئين ، والسد بضمها الغشاوة في العين ، قاله أبو عمرو بن العلاء . ابن الجوزي - زاد المسير 5 / 189 - 190 .